هل تُجزِئ الصلاة الإبراهيمية عند الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- خارج الصلاة، أم أنها مخصصة لها فقط، مع العلم بأن الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- تكون بالصلاة والتسليم معًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خارج الصلاة بالصيغة الإبراهيمية، بل هي أفضل الصيغ، قال الحافظ: "واستُدل بتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكيفية ـ بعد سؤالهم عنها ـ بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه؛ لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل، ويترتب على ذلك: لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة، فطريق البرِّ أن يأتي بذلك".
أما كلام الإمام النووي رحمه الله فيوضح أنه قصد الصلاة عليه حال ذكر اسمه، فمقصوده أن المسلم إذا سمع اسم النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يقتصر على: "اللهم صل عليه"، أو "عليه السلام" ـ بل يجمع بينهما. كما يستحب لقارئ الحديث وغيره ممن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم دون مبالغة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159838
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159838
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي