العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي العمل في شركة تقوم بتحضير الكروت البنكية (فيزا كارد وماستر كارد) وتتعامل مع البنوك الربوية والإسلامية، وفي حال كان العمل محرماً ولم أجد عملاً آخر، فماذا أفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حكم بطاقات الائتمان، وأن منها ما هو مشروع وما هو محرم لاشتماله على .

فإذا أمكنك تمييز التعامل بالبطاقات المباحة دون المحرمة، فلا حرج عليك. أما إن لم تستطع التمييز، فعليك ترك العمل بها؛ لغلبة اشتمالها على شروط ربوية، ولعموم النهي عن التعاون على الإثم والعدوان، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.

وإذا ترتب على ترك هذا العمل الوقوع في الهلكة، جاز لك البقاء فيه بقدر ، مع وجوب البحث عن عمل مباح، ثم تتركه متى زالت الحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129685
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي