العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الهدية المقدمة لمعلمة القرآن في المسجد رشوة، إذا كانت للتعليم فقط دون طلب شهادة أو درجات، ومن باب الاحترام والتقدير، مع خشية المعلمة من قبولها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على معلم القرآن قبول الهدية من الطلاب إذا كان يدرس جماعة ويمنحهم شهادات وعلامات؛ لأن ذلك يؤدي إلى ميل القلب والمحاباة. أما إذا كانت الطالبة قد أنهت الدراسة وغادرت المدرسة، أو لم يكن هناك منافسة بين الطلاب كأن يدرس طالباً منفرداً، ففي قبول الهدية خلاف بين العلماء؛ فمنهم من منعها واستدل بحديث القوس الذي يفيد تحريم الهدية للمعلم، ومنهم من أجازها إذا كانت عن طيب نفس، واستدل بجواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن. والحالة الأفضل عدم قبول الهدية، لما قد يسببه ذلك من ميل النفس والمحاباة، علم بذلك الإنسان أم لم يعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي