هل تُعدّ الهدية المقدمة لمعلمة القرآن في المسجد رشوة، إذا كانت للتعليم فقط دون طلب شهادة أو درجات، ومن باب الاحترام والتقدير، مع خشية المعلمة من قبولها؟
يحرم على معلم القرآن قبول الهدية من الطلاب إذا كان يدرس جماعة ويمنحهم شهادات وعلامات؛ لأن ذلك يؤدي إلى ميل القلب والمحاباة. أما إذا كانت الطالبة قد أنهت الدراسة وغادرت المدرسة، أو لم يكن هناك منافسة بين الطلاب كأن يدرس طالباً منفرداً، ففي قبول الهدية خلاف بين العلماء؛ فمنهم من منعها واستدل بحديث القوس الذي يفيد تحريم الهدية للمعلم، ومنهم من أجازها إذا كانت عن طيب نفس، واستدل بجواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن. والحالة الأفضل عدم قبول الهدية، لما قد يسببه ذلك من ميل النفس والمحاباة، علم بذلك الإنسان أم لم يعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21011