ما حكم صيام وصلاة من جاءها دم الحيض لشهر كامل ثم تناولَت حبوب منع الحيض، ثم عاودها الدم في رمضان ولا تميز بين كونه حيضاً أو استحاضة، وليس لها عادة معلومة؟
إذا عاود الدم السائلة بعد أقل من ثلاثة عشر يومًا من انقطاعه، وتجاوزت مدة الدم خمسة عشر يومًا، فهي مستحاضة. نظرًا لعدم وجود عادة معلومة وعدم القدرة على التمييز، فعليها أن تجلس للتحري ستة أو سبعة أيام من كل شهر كعادة نساء أهلها، ثم تغتسل وتعد ما زاد على ذلك استحاضة. تترك الصوم والصلاة في الأيام المعدودة حيضًا، وبعد الاغتسال، يكون حكمها في أيام الاستحاضة حكم الطاهرات، فتصوم وتصلي مع التحفظ والوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها.
أما إذا استمر انقطاع الدم ثلاثة عشر يومًا فأكثر، فالدم العائد حيض، فتنتظر حتى ينقطع لأقل من خمسة عشر يومًا فتغتسل وتصلي، وإن تجاوزت مدته خمسة عشر يومًا، فهي مستحاضة، وتفعل ما ذُكر وتقضي الصلوات المتروكة في الأيام الزائدة على أيام الحيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128027