العودة إلى البحث

هل تصرفي صحيح بعدم اعتزال الصلاة أو الصوم وعدم الاغتسال طوال رمضان الماضي، حيث تخللت إفرازاتي إفرازات دموية قليلة، وهل تصرفي صحيح باعتزال الصلاة خمسة عشر يومًا بعد نزول دم قليل تبعه كدرة ثم دم، وماذا يجب علي فعله لقضاء ما فاتني وكيف أتصرف حاليًا مع عدم تمييزي بين دم الحيض والاستحاضة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

- أقل مدة للحيض يوم وليلة عند الجمهور، فإذا لم تبلغ قطرات الدم والكدرة هذه المدة، فلا تعتبر حيضًا، وما فعلتِه من صلاة وصوم صحيح.

- إذا تيقنتِ أن هذه القطرات بلغت يومًا وليلة، فعليكِ قضاء الأيام التي رأيتِ فيها الدم إذا لم تجاوز خمسة عشر يومًا.

- إذا تجاوزت مدة الدم خمسة عشر يومًا، فأنتِ مستحاضة، وعليكِ قضاء جميع الأيام التي اعتُبرت حيضًا، وقضاء صلوات أيام الاستحاضة إن كنتِ تركتِ الصلاة ظنًّا منكِ أنها حيض، أو صليتِ دون اغتسال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي