ما حكم الصلوات التي لم تقضَ بعد توقف عن الصلاة بسبب ظنٍّ خاطئ بنزول دم الحيض، مع العلم أن الدم لم ينزل وأن صلوات يوم كامل مع صلاة فجر بقيت في الذمة؟
الصلاة ركن عظيم في الإسلام، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، لذا يجب الاهتمام بأدائها على أكمل وجه. من تكاسل عن أدائها أو ترك شيئًا منها، فعليه قضاء ما فاته مع التوبة والاستغفار. وإن نسي مقدار ما ترك من الصلوات، فليقضِ ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، فإذا كان غالب ظنكِ أن صلاة يوم كامل مع صلاة فجر قد بقيت عليكِ، فعليكِ قضاؤها. أما الإفرازات الصفراء أو الكدرة فلا تعد حيضًا إلا إذا كانت في زمن العادة أو متصلة بدم الحيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189837