ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال الصلوات التي صليتها بوجود دم الحيض على ملابسي دون اغتسال، والصلوات التي لم أعرف فيها وجوب الغسل أو الوضوء من المني والمذي، والصيام الذي فاتني، مع وجود صعوبة في قضاء كل هذه الأيام، وعدم القدرة على التكفير، ومنع الأهل لي من الصيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا تصح صلاة المحدث حتى يتطهر من الحدث، ولا صيام الحائض حتى تطهر من الحيض، فعلى السائلة قضاء جميع الأيام التي صامتها وهي حائض، وإعادة الصلوات التي صلتها بدون غسل أو وضوء من المذي، أو بملابس عليها دم غير معفو عنه، فالطهارة شرط في صحة الصلاة. والواجب أن تجتهد السائلة في قضاء ما عليها من صيام وصلاة، وإذا لم تستطع تقديرها، فعليها الاحتياط حتى يغلب على ظنها براءة ذمتها. وليس الحياء بعذر لترك القضاء، ويمكنها إخبار أهلها إذا لزم الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157051