ما حكم كلام الوالد الذي يتلفظ به تجاه الله -تعالى- عند اشتداد المرض عليه، والذي يتضمن نعت الله بصفات لا تليق به، وهل نعتبر شركاءه في الإثم لعدم قدرتنا على منعه؟
قد يخرج الكلام المذكور صاحبه من الملة، فعليكم الاستمرار في نصحه وتوجيهه وإرشاده، وبيان أن الدنيا دار ابتلاء، وأن السخط على قضاء الله يضر صاحبه ولا يغير من الواقع شيئًا. فالمبتلى إذا صبر واحتسب الأجر يوفى أجره بغير حساب، و"عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ". و"يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض". أما مسألة الاشتراك في الإثم، فإن أنكرتم هذا الكلام وبينتم خطأه ونصحتم له، فقد أديتم ما عليكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100673