العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإجهاض في بداية الحمل إذا كان يتسبب في إعاقة إتمام دراسة الماجستير وتأخير رعاية الطفل، مع الخوف من كونه حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إجهاض الجنين بعد نفخ الروح فيه إجماعاً، أما قبله ففيه خلاف بين العلماء.

- الجواز المطلق: - ذهب إليه بعض الحنفية قبل تخلق الجنين (أي قبل نفخ الروح)، واللخمي من المالكية قبل 40 يوماً، وأبو إسحاق المروزي من الشافعية قبل 40 يوماً، والرملي في حالة نطفة الزنا. - وهو قول عند الحنابلة في المراحل الأولى للحمل، واستدل ابن عقيل بأن ما لم تحله الروح لا يُبعث.

- الجواز للعذر فقط: - هو حقيقة مذهب الحنفية، ونقل ابن عابدين عن الخانية عدم حلّه لغير عذر، وعن ابن وهبان أن من الأعذار انقطاع لبن الأم وعدم توفر من ترضع الصبي مع الخوف على هلاكه. - من قال بالإباحة المطلقة يبيحه هنا بالأولى.

- الكراهة المطلقة: - قال به علي بن موسى من فقهاء الحنفية، لأن الماء في الرحم مآله الحياة، وهو رأي عند المالكية قبل 40 يوماً، ومحتمل عند الشافعية.

- التحريم: - هو المعتمد عند المالكية، فلا يجوز إخراج المني المتكون ولو قبل 40 يوماً. - وهو الأوجه عند الشافعية لأن النطفة بعد الاستقرار مهيأة لنفخ الروح. - وهو مذهب الحنابلة مطلقاً، ورتبوا الكفارة والغرة على من أسقطت الجنين عمداً.

القول الراجح هو الجواز في الأربعين الأولى إذا كان هناك عذر ومصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي