ما الأحاديث الصحيحة الواردة في فضل المسارعة إلى فعل الخيرات قبل فوات الأوان؟
وردت أحاديث متعددة تحث على المسارعة إلى الخيرات عمومًا، أو لعمل خير خاص، منها:
- عن أبي هريرة: "بادروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة". و"خاصة أحدكم" تعني الموت.
- وعنه أيضًا: "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا".
- وسُئل النبي عن أعظم الصدقة أجرًا، فقال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان".
- وقال عبد الله بن عمر: "أخَذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وكان ابن عمر يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك".
- وقال رسول الله لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك".
- وسُئل النبي عن أكيس المؤمنين، فقال: "أكثرهم للموت ذكرًا ، وأحسنهم لما بعده استعدادًا، أولئك الأكياس".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192070
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي