هل السامري الذي عاصر موسى هو المسيح الدجال، ولماذا أُطلق سراحه بعد فعلته بينما أُمر الآخرون بقتل أنفسهم؟
السامري ليس هو الدجال، فالأنبياء حذروا أممهم من الدجال بصفاته، ولو كان السامري هو الدجال لما خفي أمره على موسى وهارون عليهما السلام. كما أن الله عاقب السامري بأن لا يمس أحداً بقوله: "فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ"، بينما الدجال سيخالط الناس في آخر الزمان. ولم يقل أحد إن السامري هو الدجال قبل ادعاءات معاصرة لا دليل عليها، والدجال يخرج من المشرق.
الفرق بين السامري والتائبين من قوم موسى أن السامري لم يندم ولم يرغب في التوبة، بل قال: "بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ"، أما القوم فقد ندموا وطلبوا غفران الله، وقبل الله توبتهم بشرط أن يقتل بعضهم بعضاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106483