ما هي قصة السامري الذي فتن قوم موسى؟
السامري رجل من قوم موسى أو من غيرهم، اسمه موسى بن ظفر أو ميخا. ذكر الله قصته في سورة طه، فسأله موسى: (فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ) أي ما شأنك؟ فأجاب: (قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي)، أي رأى جبريل على فرس، فأخذ قبضة من تراب موطئه، ووضعها في العجل المصاغ من الحُلي، فزينت له نفسه ذلك. عاقبه موسى بقوله: (فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ) أي لا يمس أحداً ولا يمسه أحد، فكان مطروداً من المجتمع، وله موعد للعذاب يوم القيامة. ثم حرق موسى العجل ونسفه في البحر. هذه التفاصيل من أخبار أهل الكتاب التي يجوز الحديث بها ما لم تخالف الكتاب أو السنة أو العقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40021
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40021
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي