العودة إلى البحث

هل صحيح أن لكل إنسان قريناً من الجان، وكيف يمكن السيطرة عليه ليكون طيباً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثبت شرعاً أن لكل إنسان قريناً من الشياطين يسعى لإضلاله، ولا يمكن للمسلم السيطرة عليه وإدخاله في الإسلام.

أخرج أحمد ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ وَقَدْ وُكّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنّ"، ولما سُئل: "وَإِيّاكَ؟" قال: "وَإِيّايَ. إِلاّ أَنّ اللّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ. فَلاَ يَأْمُرُنِي إِلاّ بِخَيْرٍ".

قوله صلى الله عليه وسلم "فأسلم" رُوي برفع الميم وفتحها. على الرفع يعني أسلمُ من شره، وعلى الفتح يعني استسلم وانقاد، وهذا هو الراجح، أي أن قرينه استسلم وخضع للنبي صلى الله عليه وسلم، لا أنه أسلم ودخل في الإسلام.

على المسلم مدافعة هذا الشيطان بالاستعاذة من شر وسوسته، التي قد تظهر في الإنساء، والوعد، والأماني، أو القذف في القلب بالوسوسة المرعبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي