العودة إلى البحث

هل يجب على الأبناء حساب الفوائد الربوية التي أخذها والداهم من البنوك، وهل التصدق بها واجب أم مستحب لتخليص الوالدين من الإثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إثم الوالدين بالتعامل مع البنوك الربوية وأكل فوائدها يعتمد على الباعث، فإن كان ظناً بأن المفتي مصيب، فيرجى لهما العفو، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه". وإن كان اتباعاً للهوى والتساهل، فلا يغني إخراج الفوائد من تركتهما عن الإثم، لكنه ينفعهما بسقوط المطالبة بهذا المال. على الأولاد الإكثار من الاستغفار والدعاء والتصدق والحج والعمرة لهما. أما الأموال الموروثة، فعلى الورثة معرفة أصل المال الحلال وقدر الفوائد الربوية، والتخلص من الفوائد بإنفاقها في مصالح المسلمين أو دفعها للمحتاجين، وهذا هو الراجح. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المال الحرام بسبب كسبه لا لذاته يكون حراماً على مكتسبه فقط، ولا يحرم على من اكتسبه منه بطريق مباحة، وعلى هذا القول لا يجب على الورثة إخراج الفوائد الربوية من التركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي