العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة أن تخبر زوجها بأن جهة عملها ستتكفل بمصاريف دراستها بينما هي من ستدفعها سرًا من مكافآتها المالية الخاصة، مع علمها بمعارضة زوجها للدراسة بسبب عدم المقدرة المادية وإسرافه، وذلك لطلب العلم وإصلاح حال أسرتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي أن تقوم العلاقة الزوجية على المصارحة والمكاشفة، وللزوجة طاعة زوجها بالمعروف، وإذا أرادت المرأة الدراسة أو العمل، فلا بد من إذن الزوج، وعليه، إذا كانت الدراسة خالية من المحرمات كالاختلاط المحرم، والخروج دون حجاب، أو بغير إذن الزوج، فلا بأس بها، لكن يجب إقناع الزوج بالموافقة. فإن كان سبب الرفض هو التأثير السلبي على دخل الأسرة، فيمكن للمرأة أن تقنعه بتولي تكاليف الدراسة بنفسها دون التأثير على دخل الأسرة. وإن أبى، فيمكن التورية في الكلام، وللمرأة الحق في التصرف بمالها دون إسراف أو تبذير أو محرم، لكن الحفاظ على صفاء الحياة الزوجية أولى من الدراسة والعمل ومساعدة الأقارب، ومساعدة الزوجة لزوجها مادياً فيها أجر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي