العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تخبر زوجها بأن جهة عملها ستتكفل بمصاريف دراستها بينما هي من ستدفعها سرًا من مكافآتها المالية الخاصة، مع علمها بمعارضة زوجها للدراسة بسبب عدم المقدرة المادية وإسرافه، وذلك لطلب العلم وإصلاح حال أسرتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن تقوم العلاقة الزوجية على المصارحة والمكاشفة، وللزوجة طاعة زوجها بالمعروف، وإذا أرادت المرأة الدراسة أو العمل، فلا بد من إذن الزوج، وعليه، إذا كانت الدراسة خالية من المحرمات كالاختلاط ، والخروج دون حجاب، أو بغير إذن الزوج، فلا بأس بها، لكن يجب إقناع الزوج بالموافقة. فإن كان سبب الرفض هو التأثير السلبي على دخل الأسرة، فيمكن للمرأة أن تقنعه بتولي تكاليف الدراسة بنفسها دون التأثير على دخل الأسرة. وإن أبى، فيمكن التورية في الكلام، وللمرأة الحق في التصرف بمالها دون إسراف أو تبذير أو محرم، لكن الحفاظ على صفاء الحياة الزوجية أولى من الدراسة والعمل ومساعدة الأقارب، ومساعدة الزوجة لزوجها مادياً فيها أجر عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي