ما حكم الأعمال التي يقوم بها المسلم أثناء فترة الخصومة أو الهجر، وهل تُردّ أم تُقبل، وماذا لو مات على تلك الحال؟
لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، خاصة الوالدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا". والظاهر أنهما يحرمان من المغفرة حتى يصطلحا. وعمل العبد العاصي بالهجران صحيح، وقبوله إلى الله، والمرجو أن الله سيقبله إن كان ابتغاء مرضاته. ومن مات على الهجران فهو عاص وأمره إلى الله. وينبغي للمهجر ألا يكف عن النوافل وأعمال الخير، فـ "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121800