ما حكم الأعمال التي يقوم بها المسلم أثناء فترة الخصومة أو الهجر، وهل تُردّ أم تُقبل، وماذا لو مات على تلك الحال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، خاصة الوالدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا". والظاهر أنهما يحرمان من المغفرة حتى يصطلحا. وعمل العبد العاصي بالهجران صحيح، وقبوله إلى الله، والمرجو أن الله سيقبله إن كان ابتغاء مرضاته. ومن مات على الهجران فهو عاص وأمره إلى الله. وينبغي للمهجر ألا يكف عن النوافل وأعمال الخير، فـ "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي