العودة إلى البحث

هل يستمر الزواج من شخص كثير الشتم والسب، ويكذب فيما يخص ترك التدخين والصلاة، مع العلم أنه طيب القلب وكريم وفي غير غضبه محترم وخلوق ويريد الصلاح والالتزام؟ وماذا أفعل وأنا أشعر بالاختناق كلما تدخّن أو شتم وغلط؟ وهل أصمد معه لعلي أكون سبباً في صلاحه أم أبتعد عنه قبل فوات الأوان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يفعله الزوج من ترك صلاة الجماعة والتدخين والسباب والشتم مخالفات شرعية، وبعضها من كبائر الذنوب. لا يُنصح بالتعجل في طلب الطلاق بسببه، بل يجب الصبر وبذل الجهد في نصحه وتذكيره بالله، خصوصًا مع طيب خلقه، فرجاء الهداية على يد الزوجة. إذا استمر الزوج على حاله من التدخين والسباب والشتم، فلا حرج على الزوجة في طلب الطلاق، لأن فسق الزوج أو إضراره يبيح لها ذلك. أما ظن الزوجة بأنه قد يسب الدين فلا يجوز، وهو من الظن السيء المنهي عنه شرعًا، فسب الدين كفر صريح مخرج من الملة. وإن حدث منه سب الدين والعياذ بالله، فقد كفر وارتد عن الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي