هل تعدد الزوجات بدون سبب واضح وصريح محلل أم محرم شرعاً، مع الأخذ بعين الاعتبار ما قد يسببه هذا التعدد من دمار في البيت الأول؟
يشترط لإباحة التعدد القدرة البدنية والمالية والعدل، مع العلم أن الزوج مطالَبٌ شرعًا بالتلطف بالزوجة الأولى وإقناعها عند التعدد. ولا تُعدّ الغيرة الطبيعية للمرأة مفسدة تعادل المصالح الكثيرة للتعدد، الذي شرعه الله لعلمه بمصالح عباده، وله حكم عديدة منها:
سد باب الزنا مع تفوق عدد النساء على الرجال. توفير الراحة والسكن للمرأة التي لا تجد زوجًا، وإنجاب الذرية. النظرة العادلة لجميع النساء (العوانس، الأرامل، وغير المتزوجات). التعدد ليس واجبًا، فهو لمن يقدر عليه ويحتاج إليه. اختلاف الطبيعة الجسدية للمرأة عن الرجل، مما يجعلها غير مستعدة للمعاشرة في كل الأوقات. إمكانية الزواج من أخرى في حال عقم الزوجة الأولى أو سوء سلوكها، دون طلاقها. قدرة الرجل على الإنجاب أكبر من المرأة. التعدد قد يوفر راحة للزوجة الأولى من أعباء الزوجية. الحصول على الأجر بزواج المسكينة التي لا عائل لها. كون الله تعالى هو من أباح التعدد، وهو أعلم بمصالح عباده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73623