العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تحزن وتكتئب أغلب الزوجات عند سماعهن عن رغبة أزواجهن في التعدد، رغم مشروعيته في القرآن والسنة، ولماذا لم يذكر القرآن أن التعدد لا يشترط وجود عيب في الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

انزعاج النساء من التعدد طبيعي ما لم يؤدِ إلى محرم. أسباب تجاوز الغيرة الطبيعية تتضمن ضعف التسليم لأحكام الشرع، الأنانية، الفهم الخاطئ للتعدد، التجارب الفاشلة، عزوف القدوات، عقيدة المساواة، فكرة قصور الزوجة ، والجهل بحكم التعدد والزواج. أباح الله التعدد في القرآن دون تقييده بقصور الزوجة أو إذنها، ومن يعترض على حكم الله يفتقر إلى الأدب مع الخالق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي