العودة إلى البحث

هل يجوز بيع لحم الماعز على أنه لحم غنم، وبيع لحم الجاموس على أنه لحم بقر، وما حكم المال المكتسب من ذلك، وهل يجب على الأبناء البحث عن عمل آخر إذا كان رزق الأب حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغنم اسم جنس يشمل الماعز والضأن، لكن إذا كان عرف المشتري يخصص الغنم بالضأن، فلا يجوز بيع لحم الماعز على أنه لحم غنم؛ لما فيه من غش. والغش محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي». وعليه، يجب على الأب التوبة والإقلاع عن هذا العمل. ولا حرج في الأكل من ماله المختلط بالحلال والحرام؛ لأن المال المحرم لكسبه حرام على الكاسب فقط، ولا يحرم على من أخذه منه بوجه مباح كالنفقة. وينبغي نصحه بترك الغش، وطلب الرزق الحلال، فالحرام لا يجلب البركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي