العودة إلى البحث

هل عرَّض النبي صلى الله عليه وسلم حياة سبعة من أصحابه للخطر ليحمي نفسه، ولماذا هرب النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه من ساحة المعركة واختبآ في الكهف، مع جواز الهرب من المعركة إن فاق عدد العدو عدد المسلمين بشكل كبير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أسوأ ما يفعله الباحث أن يحكم على النبي أو الصحابة من مشهد واحد دون استحضار السياق. حديث أنس عن سبعة من الأنصار ورجلين من قريش دافعوا عن النبي في أحد حتى قُتل السبعة، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أنصفنا أصحابنا" يستلزم استحضار مكانة النبي كرسول هداية وعصمته، وتفاني الصحابة في فدائه. فالنبي كان أشجع الناس ويشارك في القتال، ولم يكن بمأمن في بيته، بل أصابته جروح بليغة في أحد. وقوله "ما أنصفنا أصحابنا" ليس تضحية بهم، بل هو عتاب للقرشيين الذين لم يشاركوا، أو للذين فروا. فالقائد في المعركة له خصوصية ويُحاط بالحماية، خاصة إذا كان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي