هل يغفر الله لمن ارتكب كبائر مثل الزنا وقراءة القرآن في المرحاض مع الاستعانة بالشيطان، وهل يعتبر فعله شركاً؟
لا تجوز القراءة التي يُستعان فيها بالجن، لأنها نوع من الاستمتاع المذموم شرعًا، كما في قوله تعالى: (وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ). استمتاع الإنسي بالجني يكون بقضاء حوائجه، واستمتاع الجني بالإنسي يكون بطاعته له. الاستعاذة بالجن لا تزيد إلا بلاءً، كما في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا). من اعتقد أن الجن يضرون وينفعون من دون الله فهو مشرك، ومن اعتقد أنهم سبب فقد يقضون بإذن الله فهو معصية. والله يغفر الذنوب جميعًا النصوح، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70532
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70532
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي