العودة إلى البحث

هل يغفر الله لمن ارتكب كبائر مثل الزنا وقراءة القرآن في المرحاض مع الاستعانة بالشيطان، وهل يعتبر فعله شركاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تجوز القراءة التي يُستعان فيها بالجن، لأنها نوع من الاستمتاع المذموم شرعًا، كما في قوله تعالى: (وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ). استمتاع الإنسي بالجني يكون بقضاء حوائجه، واستمتاع الجني بالإنسي يكون بطاعته له. الاستعاذة بالجن لا تزيد إلا بلاءً، كما في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا). من اعتقد أن الجن يضرون وينفعون من دون الله فهو مشرك، ومن اعتقد أنهم سبب فقد يقضون الحاجة بإذن الله فهو معصية. والله يغفر الذنوب جميعًا بالتوبة النصوح، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي