العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع صديق ترك الصلاة وبدأ يكفر ويسخر من الدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكفر والاستهزاء بالدين وترك الصلاة من أعظم الذنوب، ولا ذنب أعظم من الكفر. والله تعالى لا يغفر أن يشرك به، ومن يشرك به فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. كما أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر بعد الإيمان.

إذا بذلتَ وسعك لهداية صديقك ولم يرجع عن غيّه، فعليك الابتعاد عنه واتخاذ أصدقاء صالحين، فالله تعالى قال لنبيه: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء". فأصدقاء السوء خطرهم عظيم في الدنيا والآخرة، ويتحسر الظالم يوم القيامة على مصادقتهم. فالمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي