كيف يمكن التعامل مع صديق ترك الصلاة وبدأ يكفر ويسخر من الدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والاستهزاء وترك من أعظم الذنوب، ولا ذنب أعظم من الكفر. والله تعالى لا يغفر أن يشرك به، ومن يشرك به فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. كما أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر بعد .
إذا بذلتَ وسعك لهداية صديقك ولم يرجع عن غيّه، فعليك الابتعاد عنه واتخاذ أصدقاء صالحين، فالله تعالى قال لنبيه: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء". فأصدقاء السوء خطرهم عظيم في الدنيا والآخرة، ويتحسر الظالم يوم القيامة على مصادقتهم. فالمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86352
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي