هل يُعتبر التعامل مع الرمّال والكاهن خروجًا من الملة، وهل يكفي الاغتسال والنطق بالشهادتين سرًا للعودة إليها، وما حكم العبادات التي أُدّيت خلال فترة التعامل معهما؟
إتيان العرافين والكهنة منهي عنه بشدة، ويعد كفراً مخرجاً من الملة إذا صاحبه تصديقهم واعتقاد أنهم يعلمون الغيب. أما إذا كان الإتيان دون تصديق أو مع الاعتقاد بأن علمهم يأتي بسبب خارجي (كالجن)، فلا يعد كفراً مخرجاً من الملة. وعدم قبول الصلاة لأربعين يوماً لمن أتاهم وسألهم يعني ضياع الثواب لا بطلان الصلاة أو وجوب إعادتها. أما التوبة من الكفر الأكبر فلا تشترط إشهار النطق بالشهادتين، بل تكون بالإقرار بالحق والعمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125210