العودة إلى البحث

اذكر حالات سؤال الكاهن مع حكم كل حالة.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يختلف حكم من يأتي الكاهن أو العراف باختلاف حاله، ويُمكن حصره في ثلاث حالات:

1. من صدّقه معتقدًا علمه بالغيب: يكفر كفرًا مُخرجًا من الملّة، لقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65]، ولقوله ﷺ: "من أتى كاهنًا، أو عرافًا، فصدقه فيما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد". وإن صدّقه مع اعتقاده أنه لا يعلم الغيب، فهناك خلاف بين العلماء، فبعضهم قال بكفره كفرًا مُخرجًا من الملّة، وبعضهم قال بكفر دون كفر، وهو كبيرة من الكبائر. 2. من أتاه لمجرد السؤال ولم يصدّقه: هذا لم يكفر، ولكنه ارتكب كبيرة من الكبائر، ويحرم ثواب صلاته أربعين يومًا، لقوله ﷺ: "من أتى عرافًا، فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". 3. من أتاه ليبين كذبه أو لينكر عليه: هذا مشروع، ومأجور صاحبه على ذلك، وقد يكون واجبًا عليه، وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي