العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص كافرًا إذا استمر كلام كاهن في رأسه، ودفعه ذلك لتغيير قراراته، وهل تجب عليه توبة وشهادة مرة أخرى، وهل تصح التوبة من الذنوب المشكوك في حكمها دون السؤال عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الذهاب إلى الكهان وسؤالهم، ومن صدّقهم فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. يجب التوبة إلى الله من ذلك، وعدم جعل كلامهم يؤثر في النفس أو يصدّ عن قضاء الحوائج. المعتصم كذّب المنجمين وفتح عمورية، فعلى السائل أن يستخير الله ويتقدم للوظيفة متجاهلاً أقوال العرافين، لأنهم ليسوا على شيء من الحق. الندم والاستغفار توبة والله يغفر لمن تاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي