العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء إذا أُكره -بتهديد شديد قد يصل للقتل أو إيذاء أهله- على قول الباطل لغيره، مما يؤدي إلى إضلال الناس عن الحق، وصرفهم لقبول الباطل في أمور تتعلق بأصول الدين، أو بتأييده للظالمين وهو يعلم ظلمهم، مع علمه بالحق والباطل، وهو ليس عالمًا أو داعية أو شخصية مشهورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف الإكراه المعتبر بحسب حال المكرِه والمكرَه والأمر المكرَه عليه. فالإكراه على كلمة الكفر يختلف عن الإكراه على القول المبتدع، وما دونهما. وقد ذكر ابن تيمية أن الإكراه يختلف باختلاف المكرَه عليه، وأن الإكراه على الكفر لا يكون إلا بتعذيب كالضرب والتقييد، ولا يكون الكلام إكراهًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي