العودة إلى البحث
السؤال

هل الإكراه على فعل واجب شرعي، أو الإكراه على شيء غير مرغوب فيه، أو الإكراه على الإقدام على وظيفة معينة، أو الخوف من شيء معين يعتبر من الإكراه الذي ذكر في الحديث: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإكراه المذكور في هو إرغام الشخص على فعل أو قول لا يريده، وينقسم إلى مُلجئ وغير مُلجئ. الإكراه المُلجئ هو التهديد بالقتل أو الضرر الكبير للشخص أو أقاربه من قِبل من يقدر على تنفيذه كسلطان أو قاطع طريق، وله أحكامه الشرعية. أما الإكراه غير المُلجئ فلا اعتبار له. الأفعال التي تُؤدّى باختيار المرء دون إرغام لا تدخل ضمن الإكراه الوارد في الحديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي