العودة إلى البحث
السؤال

ما هي ضوابط الإكراه القولي والفعلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإكراه القولي والفعلي له صورتان: أن يكون الإكراه بقول أو فعل من جهة المُكرِه (بكسر الراء)، كتهديده بالقتل أو الضرب الشديد، أو أخذه لماله. أن التهديد من القادر على التنفيذ إكراه. الثانية أن يكون الإكراه على قول أو فعل، أي أن مصدر القول أو الفعل هو المُكرَه (بفتح الراء). وقد اختلف العلماء في التسوية بين الأقوال والأفعال في الإكراه، فذهب إلى أن المُكرَه يحل له الإقدام على ما أكره عليه قولًا أو عملًا، إلا في القتل. وذهب البعض إلى التفريق بينهما، مستدلين بحديث ابن مسعود، لكن رُدّ عليهم بأن الكلام قد يكون مثالًا أريد به الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42842
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي