هل يكون الإنكار بالقلب أم باللسان، مع ورود حديث: "إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا"، وشرح الإمام مسلم: "أي: من كره بقلبه، وأنكر بقلبه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفسير قتادة لحديث: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم» بأن الكراهة والإنكار بالقلب، محل خلاف بين العلماء. فبعضهم يرى أن الإنكار يكون باللسان والكراهة بالقلب، وأن تفسير قتادة غير مستقيم لأنه يجعل المعنيين متطابقين، واستدلوا بروايات أخرى تفرق بينهما. بينما ذهب آخرون إلى أن تفسير قتادة صحيح، مستدلين بأن الإنكار المذكور في الحديث يتفرع عن إنكار القلب، أو أن الإنكار هنا يشمل ما يكون بالقلب كبداية. والخلاصة أن كراهة المنكر بالقلب مطلوبة في كل الأحوال، ويُطلب معها الإنكار باللسان إذا لم يُخشَ فتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165912
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165912
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي