كيف يكون الإنكار في الحديث: "يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون، وتنكرون؛ فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي و تابع" باللسان أم ماذا؟
حديث أم سلمة عن الأمراء: "فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع"، أي كره وأنكر بقلبه.
والقائل: "أي من كره بقلبه، وأنكر بقلبه" هو قتادة.
ورواية أخرى: "فمن أنكر بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضي وتابع".
ويرى الحسن البصري أن إنكار اللسان ذهب زمانه، وأن إنكار القلب هو الذي جاء زمانه.
ويرى البيهقي أن الإنكار يكون باللسان أو بالكراهية بالقلب مع .
واختلف السلف في الإنكار العلني على الأمراء، فبعضهم يرى جوازه عند أمن الفتنة، وبعضهم يرى الإنكار بالقلب فقط، وبعضهم يرى وجوبه إذا لم يخف عقوبة لا قبل له بها.
ويرى ابن عثيمين أن الإنكار واجب مع مراعاة الحكمة، فإن كان الإنكار العلني يحقق المصلحة قمنا به، وإن كان يسبب زيادة الشر، فالأفضل الإنكار سراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156360
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي