كيف يمكن التوفيق بين حديث "من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً" وحديث "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد"، حيث أن الأول لا يدل على الكفر بينما الثاني يدل عليه؟
لا تعارض بين الحديثين:
- حديث: "من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد" يقصد به من صدّق الكاهن في دعوى علم الغيب، فيُعد كفراً لمخالفته قوله تعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ" النمل/65.
- حديث: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم، وهذا يخص مجرد السؤال دون التصديق.
فمن سأل العراف لا تُقبل صلاته أربعين ليلة، وإن صدّقه فقد كفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2150