هل تُقبل صلاة من تاب قبل مُضي 40 ليلة من سؤاله لعرّاف لم يُصدقه؟ وهل تتضاعف مدة عدم قبول الصلاة لمن سأل الساحر مرتين؟ وهل يشمل وعيد عدم قبول الصلاة 40 ليلة من استمع أو شاهد أفلامًا أو مسلسلات تحتوي على أفعال السحرة؟ وكيف نجمع بين الإيمان بالسحر وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أتى عرافًا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مَن أتى عرّافًا أو كاهنًا وسأله عن شيء، لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة. فإن صدّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد؛ لقوله تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ). وتأثير هذه المعصية يستمر أربعين يومًا، فإذا أتى الكاهن مرتين، فعدم قبول صلاته يستمر أربعين يومًا من آخر مرة. والتائب من هذه المعصية يغفر له وتزول عنه آثارها. ويُخشى على مَن يشاهد برامج ادعاء علم الغيب دون إنكار أن تنطبق عليه هذه العقوبة. والكهانة والسحر يشتركان في ادعاء علم الغيب، والساحر الذي يدعي معرفة الغيب حكمه حكم الكاهن في الوعيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190991
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190991
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي