ما كفارة من حلف كذباً للحصول على شهادة مطابقة لشهادته الأصلية، دون أن يضر أحداً، مع ترتب مصلحة دنيوية على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم إذا دخل بلاد الكفار بإذنهم أن يفي بالشروط المتفق عليها ما لم تتضمن معصية لله. وقد اتفق الفقهاء على وجوب عدم الغدر أو الخيانة لمن دخل دار الحرب بأمان. ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". ويجب على المسلم أن لا يحلف كاذباً، خاصة إذا كان هذا الحلف يترتب عليه أخذ أموال أو تعليم لا يستحقها، فذلك من كبائر الذنوب. فالرزق لا ينال إلا بما أحل الله تعالى، ويجب طلب الرزق بالسبل المشروعة وعدم الاستعجال فيه بمعصية الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي