العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التوفيق بين الدراسة وقضاء الفوائت لسنوات عديدة لمن كان يمارس العادة السرية دون علم بوجوب الغسل، وهل يُفضل ترك الدراسة للتفرغ لقضاء الصلوات، أم يأثم الشخص إذا درس وقضى وقتًا طويلًا في المدرسة ثم استراح وأكمل قضاء الصلوات ليلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب قضاء الفوائت الكثيرة بما لا يضر بالبدن أو المال، كأن يضعف البدن أو يخشى المرض، أو ينقطع عن التصرف في ماله. ويصلي المسلم فوائته على قدر طاقته، وليس من الضروري ترك الدراسة للقضاء، بل يتم القضاء في غير وقتها.

أما فعل العادة السرية فلا يوجب الغسل إلا بخروج المني، ومن صلى جنبًا فصلاته لا تصح عند جمهور العلماء ولو كان جاهلًا، ويجب عليه قضاء تلك الصلوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي