ما حكم شراء واستهلاك مشروبي "ريبينا" و"ليكوزاد" لأطفالي، علمًا بأن صديقتي أخبرتني أن الأول يمرر عبر مرشحات خنزيرية والثاني يحتوي على 0.1% كحول، وقد وجدت فتوى سابقة من مجلس الشريعة البريطاني عام 2004 تفيد بحليتهما؟
لا يجوز للمسلم إضافة الكحول أو الخنزير إلى الطعام أو الشراب، والأصل في الأطعمة الحل ما لم يتيقن وجود محرم. إذا أضيف شيء يسير من المحرمات واستهلكت ولم يظهر لها أثر (لون أو طعم أو ريح)، فلا يحرم تناولها. أما إذا كانت النسبة كبيرة أو مؤثرة وبقي أثر لها، فيحرم تناولها. وبالنسبة للمسكرات، فما أسكر كثيره فقليله حرام، ويجب اجتناب المشتبهات لحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" و"من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23139