ما حكم ترك الأبناء يدرسون في مدارس غير إسلامية بكندا، تتضمن تدريس الموسيقى واعتقاد أن عيسى ابن الله، مع إجبارهم على ذلك وعدم القدرة على تحمل تكاليف المدارس الإسلامية الباهظة، وهل يأثم الأبوان على ذلك؟
يحرم سماع الموسيقى ودراستها، ويحرم سماع الكفر وإقراره والسكوت عليه لقوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) [النساء: 140]، وهذا يشمل سماع الطالب لما يقرره النصارى عن عيسى عليه السلام، ويجب تجنيب الأولاد حضور المحاضرات المشتملة على الكفر أو الموسيقى، فإن لم يمكن ذلك في مدرسة معينة، فليبحثوا عن مدرسة أخرى، أو التعليم الإلكتروني والمنزلي، ومصلحة حفظ الدين مقدمة على كل مصلحة، كما أن الإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا مع القدرة على إظهار الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3044