العودة إلى البحث
السؤال

ما هي السنة للإمام إذا دخل المسجد قبل أو بعد الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى المسجد هو قبيل الإقامة؛ فإذا رآه بلال أقام الصلاة، وأحيانًا كان بلال يذهب إليه ثم يخرج معه فيُقيم. فالسنة أن يبقى الإمام في بيته، فإذا حان وقت الإقامة خرج إلى المسجد ليصلي بالناس. وإذا حضر الإمام مبكرًا للمسجد، فالمشروع له أن يصلي تحية المسجد والسنة القبلية إن لم يكن صلاها في بيته، ثم يجلس في أي موضع من المسجد. أما جلوس الإمام في المحراب قبل الصلاة فهو مكروه، وقد يسبب له ترفعًا وكبرًا أو يؤدي إلى استقبال المصلين له في صلاتهم، مما يكره. وينبغي للإمام أن يجلس في مكان آخر من المسجد إذا أتى مبكرًا. يستثنى من ذلك جلوس الإمام في موضعه بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، فهو مستحب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11455
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي