العودة إلى البحث
السؤال

باختصار، هل يجوز السلام على الكفار باليد، وكيفية الرد إذا سلم الكافر، وكيفية السلام على مجهول الحال، وحكم مصافحة وتقبيل الأخوات لخال الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم ابتداء الكفار بالسلام ومصافحتهم قد بين في فتاوى سابقة. والأصل فيمن كان في بلاد وعلى هيئة المسلمين أنه مسلم، فينبغي السلام عليه. أما إن كان في بلاد أو على هيئة الكفار، فيغلب على الظن أنه كافر، فيكون حكم ابتدائه بالسلام كما بين في الفتاوى المحال إليها. ولا حرج أن تسلم الأخوات على خال أمهن بلمس اليد وتقبيلها ما لم يكن لشهوة، وإن كان من العادة تقبيل يد الكبير من المحارم فلا بأس به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي