باختصار، هل يجوز السلام على الكفار باليد، وكيفية الرد إذا سلم الكافر، وكيفية السلام على مجهول الحال، وحكم مصافحة وتقبيل الأخوات لخال الأم؟
حكم ابتداء الكفار بالسلام ومصافحتهم قد بين في فتاوى سابقة. والأصل فيمن كان في بلاد الإسلام وعلى هيئة المسلمين أنه مسلم، فينبغي السلام عليه. أما إن كان في بلاد الكفر أو على هيئة الكفار، فيغلب على الظن أنه كافر، فيكون حكم ابتدائه بالسلام كما بين في الفتاوى المحال إليها. ولا حرج أن تسلم الأخوات على خال أمهن بلمس اليد وتقبيلها ما لم يكن لشهوة، وإن كان من العادة تقبيل يد الكبير من المحارم فلا بأس به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68716