العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين النهي عن مودة الكفار والرغبة في دعوتهم للإسلام ومد جسور الثقة معهم، وما هو الفارق بين المودة المذكورة في الآيات وإرادة الرحمة بهم، وهل يجوز البدء بإلقاء السلام على غير المسلمين مع وجود آيات قد تفهم على خلاف ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين أعمال القلوب وأعمال الجوارح في التعامل مع الكافر؛ فالمحبة والمودة القلبية محرمة للكافر، أما المعاملة الحسنة والبر والعدل والأخلاق الصالحة فهي من أعمال الجوارح الجائزة لهم، ما لم ينتج عنها مفسدة.

محبة الكافر لملته أو لصفة دينية فيه محرمة، أما المحبة الطبيعية الناتجة عن الجبلة (كمحبة الوالد لولده) أو عن المعاملة الحسنة، فلا تحرم، ويجب أن يصاحبها بغضهم في والبراءة من كفرهم، مع محبة الخير لهم والحرص على هدايتهم.

اختلف العلماء في حكم بدء الكافر بالسلام؛ فبعضهم أجازه مستدلين بآيات قرآنية، وبعضهم قيده والمصلحة، وآخرون منعوه مستدلين بأحاديث نبوية منها: "لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام".

أما رد سلام الكافر إذا تحقق المسلم من نطقه بالسلام، فالأرجح جواز رده بقول: "وعليك السلام"، لأنه من باب العدل والإحسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي