العودة إلى البحث
السؤال

هل النهي عن بدء أهل الكتاب بالسلام للتحريم أم للكراهة، وهل يُعدّ السلام عليهم من القسط المأمور به في سورة الممتحنة، وما حكم من يبدأهم بالسلام دون موالاة قلبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف في حكم ابتداء الكفار بالسلام، فمنهم من رجح تحريمه للنهي الوارد في الحديث، ومنهم من رأى جوازه للمصلحة. وترك ابتداء السلام عليهم لا يتعارض مع آية القسط، فالقسط هو العدل، وقد أمر الإسلام بالإحسان إلى أهل الذمة وحسن معاملتهم وتحريم ظلمهم، والسلام ليس حقًا لهم، وهو تحية أهل الجنة. ويكره ابتداء الكافر بالسلام، ويجوز الرد بـ "وعليك" فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143673
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي