هل عمل المندوب في شركة تسفير طلاب إلى دول شرق أوروبا، مع علمه بسوء سلوك بعض الفتيات ووقوع فتن عظيمة (من زنا وخمر) بين الشباب المبتعثين، يُعدُّ حرامًا؟
إذا كانت الشركة تُسفّر الفتيات إلى دول شرق أوروبا، ويقع الشباب هناك في المحرمات كالزنا والخمر، بالإضافة إلى حرمة سفر المرأة بغير محرم ودراستها في مدارس مختلطة، فإن هذا العمل حرام، لأنه إعانة على الإثم والعدوان، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66955