العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل كخادمة لدى غير المسلمين في أوروبا، مع العلم أن السائلة مضطرة للعمل للإنفاق على دراستها، ولا تجد عملاً آخر سوى ذلك، بعد أن عملت سابقاً في مطعم يقدم الخمور وتركته لحرمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز عمل المسلم أجيراً في الخدمة الشخصية لكافر، خاصة للمرأة المقيمة في بلد كافر لما فيه من الفتنة والخطر. لذا، يفضل البحث عن عمل حلال آخر، أو أن ينفق الأب على ابنته، أو أن تتزوج برجل صالح يعينها. كما يفضل للعودة إلى بلد مسلم لاستكمال الدراسة. إذا لم يتيسر ذلك، وكنت في حاجة ملحة للعمل ولم تجدي غيره وأمنت على نفسك ودينك، فلا حرج في الالتحاق به ، مع وجوب تركه متى وجدت بديلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي