العودة إلى البحث
السؤال

ما هي خصال أبي ذر النبيلة عند الله تعالى، التي جعلته مثالًا يُحتذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيّن ابن سعد في "الطبقات الكبرى" أن عليًا قال: "لم يبقَ اليوم أحدٌ لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر، ولا نفسي". ونُقل أن أبا ذر رضي الله عنه بلغ هذه المنزلة لعدة فضائل، منها: حرصه الشديد على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم، وصدقه في القول والعمل، وزهده في الدنيا وعبادته، وبلوغه رتبة عالية في العلم، وشدة خوفه من الله تعالى.

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر بأمور منها ألا يخاف في الله لومة لائم، وألا يسأل الناس شيئًا، وأن ينظر لمن هو دونه ولا ينظر لمن هو فوقه. وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6159
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي