كيف تصح الصلاة في المسجد النبوي وفيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
سبق بيان حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر، وتحريم بناء المساجد على القبور، ودفن الموتى في المساجد، والرد على الاحتجاج بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد. ومن حِكَم النهي عن البناء على القبور البعد عن اتباع أهل الكتاب في اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، والبعد عن الغلو في الصالحين الذي قد يؤدي إلى عبادتهم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اتخاذ قبره عيداً، ودعا الله ألا يجعل قبره وثناً يعبد. وقد استجاب الله دعاءه، فعصمه من تمكن المصلين من استقبال قبره أثناء الصلاة، ولهذا بالغ المسلمون في سد الذريعة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأعلوا حيطان تربته وسدوا المداخل إليها وجعلوها محدقة بقبره، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا على زاوية مثلثة من ناحية الشمال حتى لا يتمكن أحد من استقبال قبره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51315
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي