العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "من حلف بالله يجب عليك أن تصدقه، وإذا كان يكذب فهذا عليه، لكن علينا تصديقه" صحيح، وأين يوجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى ابن ماجه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ فَلْيَرْضَ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ».

ليس معنى وجوب تصديق كل من حلف بالله، لأن الشريعة مبناها على تصديق الصادق وتكذيب الكاذب. الحديث: 1. للحالف: أُمر بأن يكون صادقاً في يمينه. 2. للمحلوف له: أُمر أن يرضى بيمين الحالف، وهذا إذا كان الحالف صادقاً. اليمين تزيده توكيدًا.

قوله: "ومن لم يرض فليس من الله" يدل على أن عدم الرضا كبيرة من الذنوب، لكن لا بد من ملاحظة أن هذا في حال صدق الحالف. فإذا كان الحالف غير ثقة أو كان كاذبًا بشكل قاطع، فلا يلزمه الرضا.

أما بالنسبة للمحلوف له، فلا يلزمه تصديق الحالف في الأحوال الآتية: إذا عُلم كذبه. إذا ترجح كذبه.

ويجب تصديقه في الأحوال الآتية: إذا تساوى الأمران (الصدق والكذب). إذا ترجح صدقه. إذا عُلم صدقه.

هذا في الأمور الحسية، أما في أمور التحاكم الشرعية، فيجب الرضا باليمين والالتزام بمقتضاها، لأنه من الرضا الشرعي وهو واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي