هل يجوز الدعاء بعدم الزواج في الجنة، وإن كان لابد منه فهل يجوز الدعاء بأن يكون الزوج مختلفًا عن رجال الدنيا؟
إنّ عدم ميل الرجل أو المرأة للزواج دليل على علة؛ فالأصل في المعتدل الميل إليه، وقد تزوج الأنبياء، وفي الجنة لا يوجد أعزب، فالمرأة التي تنفر من الزواج في الدنيا سترغب فيه في الآخرة، لأنه لا إكراه على شيء لا يحبه أهل الجنة.
دعاء المرأة بعدم الزواج في الجنة هو اعتداء في الدعاء، الذي أمر الله فيه بالتضرع والخفية؛ فاشتراط نعيم معين يخالف التضرع، ونهى السلف عن تفاصيل الجنة والنار في الدعاء.
إنّ قول المرأة "أنا أشعر بأنني مجرد رقم عند الرجل" كلام لم يكن معهودًا، وانتشر بسبب متاجرة بعض المنتسبين للإسلام بقضايا المرأة، بتصوير الزواج تضييقًا، مع أنّ الزواج هو محل السكن والمودة والرحمة.
الذي يجب على المسلمة هو تصديق عدل أحكام الله، وعدم الاعتراض على ما اختاره، وإعراضها عن دعوات أهل الكفر لأنها دعوات شيطانية.
إنّ عزم المرأة على ترك الزواج مخالف لهدي النبي ﷺ، وفيه رغبة عنه، وهذا خطر عظيم؛ فمن رغب عن سنته فليس منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1032