إلى أي مدى يكون بر الوالدين، وما هو الأولى بين تجهيز الشقة والحج، وبين مساعدة أخ الزوج الذي سيُكلف مبلغًا كبيرًا، خاصة وأن الزوجة تخشى ضياع حقوقها وحقوق أبنائها؟
بر الوالدين من أعظم الطاعات، وينبغي للزوجة أن تكون عونًا لزوجها في بر أمه، والصبر على أذاها، وعلى الزوج دفع أذى أمه عن زوجته دون عقوق. لا يلزم الزوج الاستجابة لأمه في طلب المال إذا لم تكن بحاجة إليه أو كان يلحقه منه مشقة، وعليه ملاطفتها ودفع ما يرضيها. لا يلزم الزوج شراء عقد لأخيه، ولكن يجوز له ذلك كصلة رحم أو قرض. إذا كانت الحجة تطوعًا أو حجة الإسلام وملك المال بعد الموسم، فيقدم شراء العقد، أما إذا ملك المال قبل الموسم فتقدم حجة الإسلام. التخطيط لمستقبل الأبناء وادخار المال لهم أمر طيب، لكن لا ينبغي أن يكون هاجسًا مزعجًا، فالله تعالى تكفل برزق خلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96823