ما هي العلاجات والأدوية المحرم وصفها للمريض، مع ذكر أمثلة عملية لتلك التي قد تكون مسكرة؟
من نعم الله أن جعل لكل داء دواء، وأذن بالتداوي، لكن نهى عن التداوي بالحرام؛ فما أُسكِرَ كثيرُه فقليله حرام، وما كان خبيثًا فليس بدواء بل داء.
يُفصَّل حكم الدواء المحتوي على محرّم أو نجس كما يلي: 1. التداوي بالمحرمات والنجاسات الصرفة: محرم. 2. الدواء المخلوط بمسكر: إن كانت كمية المسكر قليلة بحيث لا تُسكر: يجوز. إن كانت كمية المسكر كبيرة وتُسكر: لا يجوز. 3. الدواء المخلوط بنجاسات (كشحم الخنزير): إن استحالت النجاسة وتغيرت خواصها لتصبح مادة أخرى: يجوز. إن بقي النجس على هيئته الأصلية ولم يستحل: لا يجوز.
إذا فقد المحرم أو النجس أوصافه التي حُرّم لأجلها، ولم يبق له أثر كالإسكار أو النجاسة، حَلّ تناوله، وإلا فلا. ويُرجع في معرفة ذلك لأهل الخبرة من الصيادلة الموثوق بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24043