العودة إلى البحث

ألا يوجد تعارض بين رواية ابن عمر بأنه عُرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وعمره ثلاث عشرة سنة، ثم يوم الخندق وعمره خمس عشرة سنة، وبين أن غزوة أحد وقعت سنة قبل غزوة الخندق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفيد الرواية الصحيحة في البخاري أن سن ابن عمر يوم أُحد كانت أربع عشرة سنة، وفي الخندق خمس عشرة سنة. ويُستشكَل ذلك بأن أُحدًا كانت في السنة الثالثة والخندق في السنة الخامسة، ما يعني أن عمره في الخندق ينبغي أن يكون ست عشرة سنة. أجاب الحافظ ابن حجر بأن البعض يرى أن الخندق كانت في السنة الرابعة، فلا إشكال، لكن أهل المغازي أجمعوا على أن الخندق كانت في السنة الخامسة، فأجاب البيهقي وغيره بأن قول ابن عمر "أربع عشرة" تعني أنه دخل فيها، و"خمس عشرة" تعني أنه تجاوزها، فألغى الكسر في الأولى وجبره في الثانية، وهذا شائع في كلامهم، وبه يرتفع الإشكال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي